Top

Archive

محاولات للنيل من مصداقية المشاهد القادمة من غزة

أثارت المشاهد القادمة من غزة غضب الرأي العام العالمي، مما دفع إسرائيل إلى إطلاق حملة جديدة على المنصات الرقمية لتكذيب هذه الصور عبر التلاعب والتضليل. استخدمت شبكة الدعاية الإسرائيلية على وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع من مواقع تصوير أفلام ومسلسلات للترويج لفكرة أن “المدنيين في غزة يلفقون المشاهد”، وكان الهدف من هذه الحملة هو إقناع العالم بأن الصور التي تُظهر المجازر في غزة هي مجرد فبركات. في إحدى هذه المنشورات، زعمت الدعاية الإسرائيلية أن “الفلسطينيين يقومون بفبركة المشاهد”، لكن بعد تحليل هذه الصور، تبيّن أنها لا تمت بصلة لهجمات إسرائيل على غزة، وأثبتت التحقيقات أن المقاطع التي تم التلاعب بها، كان قد نشرها الممثل المغربي كريم دونيازال في أكتوبر 2023، وهي لقطات من كواليس أحد الأفلام...

أثارت المشاهد القادمة من غزة غ...

Read More

المتحدث الرسمي باسم جيش الاحتلال يناقض نفسه

لقد تم دحض حملات التضليل الإعلامي التي تنفذها إسرائيل عبر مصادرها الرسمية عدة مرات من قبل مركزنا، مما يكشف بوضوح عن استخدام التلاعب كسياسة دولة. ففي 28 نوفمبر، نشر المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، بعض الصور وادعى أن "حماس أقامت نقطة تفتيش لمنع الشاحنات التي تحمل المساعدات الإنسانية إلى شمال غزة." ولكن، أثبتت التحقيقات أن الصور التي تم تداولها تظهر شارع صلاح الدين الأيوبي في شمال غزة، وهو المسار الذي تجبر القوات الإسرائيلية المهجرين الفلسطينيين على استخدامه للانتقال جنوبًا. كما تبين أن نقاط التفتيش التي أشار إليها أدرعي هي نقاط تفتيش إسرائيلية. ولقد تراجع عن هذا الادعاء بنفسه حينما نشر صورًا في 11 نوفمبر، من نفس الموقع، داعيًا الفلسطينيين إلى استخدام نفس الطريق للانتقال جنوبًا، حيث يظهر بوضوح...

لقد تم دحض حملات التضليل الإعل...

Read More

مدنيون عراة أمام صيدلية عليان

لقد تبين أن جيش الاحتلال الإسرائيلي ينشر ادعاءات زائفة عبر حساباته الدعائية على وسائل التواصل الاجتماعي، مفادها أن "الجيش الإسرائيلي قبض على عدد كبير من أعضاء حماس في خان يونس". غير أن الصور التي تم نشرها لا تقدم أي دليل على أن المعتقلين ينتمون إلى حماس. كما اتضح أن الاعتقالات لم تحدث في خان يونس جنوبي قطاع غزة، بل في بيت لاهيا شمال جباليا. ومن بين المعتقلين كان هناك الصحفي ضياء الكحلوت وأقاربه، إضافة إلى وجود أطفال وكبار سن، مما يثبت أن المعتقلين كانوا مدنيين. وتؤكد التقارير الإعلامية الإسرائيلية نفسها أن المعتقلين هم مدنيون، حيث نُسبت الصور إلى المراسل الحربي الإسرائيلي إيتاي بلومنتال، الذي نشر الصور مع تعليق يشير إلى أن "العديد من الأشخاص الذين سلموا أنفسهم في قطاع غزة...

لقد تبين أن جيش الاحتلال الإسر...

Read More

ليست جثث أعضاء بارزين في حماس، بل جثث أطفال قتلتهم إسرائيل

بعض الصحفيين الإسرائيليين، دون الالتزام بالأخلاقيات المهنية، أصبحوا مدافعين عن حملة الأكاذيب الإسرائيلية. من بينهم إيدي كوهين، الذي زعم أن المقاطع التي تُظهر عملية دفن جماعي تتعلق بـ“أعضاء بارزين في حماس”. لكن تبين أن المقاطع تظهر جثامين 110 مدنيين غزيين، حيث تم نقل المصابين والقتلى من المناطق السكنية التي قصفتها إسرائيل في قطاع غزة إلى مستشفى الشفاء، وتم دفن الجثث الـ110 في مقبرة جماعية في خان يونس. تضمنت المقاطع جثامين نساء وأطفال. تم نشر هذه الصور في 22 نوفمبر عبر قناة الجزيرة، وكانت الصور المشار إليها مأخوذة من المقطع المصور أثناء عملية الدفن...

بعض الصحفيين الإسرائيليين، دون...

Read More

لم يكن دمية، إنه الطفل محمد الزهار البالغ من العمر 5 أشهر

شبكة الدعاية الإسرائيلية على وسائل التواصل الاجتماعي ادعت أن الأم التي تحتضن جثمان طفلها تحمل دمية في حقيقة الأمر. نُشرت هذه المشاهد المؤلمة تحت عنوان “دعاية حماس: امرأة في غزة تبكي وهي تحتضن دمية على أنها طفلها”. أعلن جيش الاحتلال، يوم الجمعة 24 نوفمبر 2023، الساعة 8 صباحاً أن “الهدنة الإنسانية” قد انتهت وأنه استأنف هجماته على غزة. تبيّن أن الطفل الذي زعموا أنه دمية هو محمد الزهار البالغ من العمر 5 أشهر، وقد قُتل في هذه الهجمات. ذكر محمد ماجد في تقرير لوكالة الأناضول (AA) أن من كانوا يودعون الطفل محمد هم والدته أسماء عطية الزهار وجده عطية أبو عمرة. كما قام علي جادالله من وكالة الأناضول بتوثيق العديد من الصور المرتبطة بالخبر. أدلى أبو عمرة بتصريح للصحفيين في...

شبكة الدعاية الإسرائيلية على و...

Read More

إسرائيل تجبر المدنيين على حمل أسلحة في غزة لتصويرهم باعتبارهم مسلحين

جيش الاحتلال الإسرائيلي، نفذ هجمات ومداهمات متكررة على المناطق التي لجأ إليها المدنيون، وخلال هذه المداهمات تم تسجيل مشاهد تعتبر وصمة عار في تاريخ الإنسانية. إحدى هذه الملاجئ التي تعرضت للهجوم كانت مدرسة خليفة التي لجأ إليها 7 آلاف فلسطيني. قام الجنود الإسرائيليون بمداهمة المدرسة وجمعوا الذكور الذين تزيد أعمارهم عن 15 عامًا وأجبروهم على خلع ملابسهم. ثم دخلت شبكة الدعاية على وسائل التواصل الاجتماعي وزعمت أن الشخص المسلح في المقاطع هو عضو في حماس، وانتشرت هذه الادعاءات بسرعة. لكن مسؤولين من الشبكة الأوروبية المتوسطية لحقوق الإنسان وصحفيين في المنطقة، أكدوا أن الشخص الذي ظهر في المقاطع هو معين قشطة المصري، وهو صاحب ورشة صغيرة للألمنيوم ويعيش في بيت لاهيا شمالي قطاع غزة. وأشار المسؤولون إلى أن المصري لجأ إلى...

جيش الاحتلال الإسرائيلي، نفذ ه...

Read More

كيف قام جيش الاحتلال بإطلاق الرصاص على المدنيين وكيف قام بالتضليل؟

منذ 7 أكتوبر 2023، قامت إسرائيل بقتل عشرات الآلاف من المدنيين في غزة، وحاولت التغطية على جرائمها بذرائع كاذبة. في 20 نوفمبر 2023، نشرت شبكة الدعاية الإسرائيلية على وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو تدعي فيه أن “حماس أطلقت النار على المدنيين الغزيين المتجهين إلى الجنوب”. لكن عند التحقيق في الفيديو، تبين أن المقطع تم نشره لأول مرة في 19 نوفمبر مع تعليق: “كيف يبدو الممر الآمن الذي تدعيه إسرائيل؟ (إسرائيل) تطلق النار على الناس”. وقد تم تصوير هذا الفيديو من قبل منتج محتوى يعمل لدى وكالة الأونروا، وهو معتز عزايزة، وتبين أن الحسابات الإسرائيلية استخدمته بغرض التضليل. وقد صرح الصحفي الفلسطيني عزايزة بأنه هو من نشر الفيديو، وذكر أن القوات الإسرائيلية أطلقت النار لتخويف الناس ودفعهم للهروب بسرعة أكبر....

منذ 7 أكتوبر 2023، قامت إسرائي...

Read More

عناصر حماس المزيفون

منذ 7 أكتوبر 2023، تحاول إسرائيل تبرير إعدام المدنيين بذريعة “الانتماء إلى حماس”. وأحياناً تنشر اعترافات مزعومة لأشخاص تُقدّمهم على أنهم أعضاء في حماس. نشر جيش الاحتلال الإسرائيلي عبر شبكته الدعائية على وسائل التواصل الاجتماعي مشهدًا زعم فيه أن شخصًا تم القبض عليه ينكر عضويته في حماس، لكن تم العثور على مقاطع فيديو لهجوم 7 أكتوبر على هاتفه. وعند تحليل هذه المشاهد، تبيّن أن الشخص الذي كان معصوب العينين ومقيّد اليدين، قال: “أنا لست عضوًا في حماس، أنا أحب العمل فقط، أعمل”. كما اتضح أن المحتوى الموجود في الهاتف، والذي زُعم أنه يتعلق بأحداث 7 أكتوبر، كان بتاريخ “3 سبتمبر 2022”. وكان على لباس الشخص المقيّد كتابات وشعارات عبرية، وبدا من لهجته أنه ليس عربيا. وفي نهاية الفيديو، يظهر الشخص...

منذ 7 أكتوبر 2023، تحاول إسرائ...

Read More

الاحتلال يفبرك مقاطع لتبرير قتل العاملين في القطاع الصحي

لم يكتفِ جيش الاحتلال الإسرائيلي، بتدمير البنية التحتية الصحية في غزة، بل يستمر بقتل العاملين في القطاع الصحي. ولتبرير هذه الجرائم، تم تصوير العاملين في المستشفيات على أنهم “إرهابيون” عبر مشاهد مفبركة تم تقديمها للرأي العام العالمي من خلال حسابات جيش الاحتلال على وسائل التواصل الاجتماعي. تم نشر بعض المقاطع التي تزعم أن “أكثر من 70 إرهابيًا، خرجوا بأسلحتهم من مستشفى كمال عدوان، ولكن الأشخاص في تلك المقاطع والأحداث التي جرت توضح حجم الدعاية المضللة. وذكر منير عبد الله البرش، مدير عام وزارة الصحة في غزة أن الجيش الإسرائيلي أرسل تهديدات تطالب بإخلاء مستشفى كمال عدوان في غضون 4 ساعات وبعد التهديدات، قام جيش الاحتلال في 12 ديسمبر 2023 بمداهمة المستشفى وجمع كافة العاملين الصحيين في مكان واحد. تم تسليم...

لم يكتفِ جيش الاحتلال الإسرائي...

Read More

حرب التضليل الإسرائيلية باستخدام أسلحة مزيفة

استخدمت وزارة الدفاع الإسرائيلية الأسلحة البلاستيكية (الألعاب) لتبرير الإبادة الجماعية التي تقوم بها في غزة. حيث قامت الوزارة بنشر صورة لشخص تم اعتقاله في الخليل، زاعمة أن قواتها صادرت سلاحه. غير أن التحقيقات أظهرت أن السلاح الذي زعمت إسرائيل أنه بندقية، ليس سوى لعبة أطفال. وقد تبين أن هذا السلاح متاح للبيع على العديد من مواقع الألعاب. كشفت هذه الحادثة مرة أخرى عن حملة التضليل الإعلامي التي تقودها إسرائيل عبر منصات التواصل الاجتماعي....

استخدمت وزارة الدفاع الإسرائيل...

Read More